أضفنا على جوجل بلس

ويذكر بيكر وبروان أن ما وراء المعرفة تتكون من مكونين هما:

1. المعرفة أو الوعي بالمصادر المعرفية والتناغم بين المتعلم وموقف التعلم.
2. ميكانيزمات التنظيم الذاتي: التي يستخدمها الفرد لكي يحدد مدى التقدم قي النشاط المعرفي.
وفي ضوء ما سبق يرى مؤلف المقال أن تصنيف بيكر وبروان 1984 يتفق مع تصنيف كلو 1982 في التأكيد على أهمية الوعي كمكون أساسي لـ ما وراء المعرفة.

 

ويصنف جاكوبرز وباريز ما وراء المعرفة في بعدين هما:

1- التقييم الذاتي للمعرفة:

ويرتبط هذا البعد بالقدرات الخاصة بالفرد او ما يتصل بالمجال المعرفي أو المهمة التي يتم أداؤها ويضم المعرفة الإجرائية – الشرطية – والتصريحية.

 

2- إدارة الذات:

وتشير إلى المظاهر الديناميكية لتحويل وترجمة المعرفة إلى أفعال وتشمل ( التخطيط – التنظيم – والتقويم).

 

ويرى مارزوانو وآخرين 1988 أن ما وراء المعرفة تتكون من بعدين أساسيين يتفرع منهما بعض المكونات الفرعية.

 

ويشير بروكوسكي وآخرين إلى أن ما وراء المعرفة تتكون من المكونات التالية:

1 – المحتوى المعلوماتي ما وراء المعرفي عن الاستراتيجيات المعرفية ، ويتضمن ما يأتي:

أ- محتوى معلومات نوعي وهو عبارة عن معرفة شرطية عن استخدام الاستراتيجيات والمقدرة التطبيقية لكل استراتيجية حيث يتعرف الفرد أين ومتى، وكيف يستخدم استراتيجية معينة.

 

ب- محتوى معلوماتي علاقي والذي يقوم الفرد من خلاله بمقارنة بين فوائد الاستراتيجيات المختلفة، ويعرف أنها أكثر قابلية للتطبيق تحت ظروف معينة.

 

ج- محتوى معلوماتي عام وهو يشمل تقدير قيمة المدخل الاستراتيجي أو التخطيطي للتعلم والذي يسببه تزداد احتمالية الوصول إلى النتائج بنجاح كما يشمل إدراك أن التعلم يتطلب مجهودا ً.

 

1- المتغيرات الوجدانية والدافعية:

وهو مكون مهم حيث يصبح التلاميد أكثر إدراكا ً بأنهم هم العامل الأساسي والمهم جدا ً في تعلمهم.

 

2- العمليات التنفيذية:

وهي عمليات مراقبة وتقييم المعرفة الاستراتيجية وهي تنشط بواسطة الغزو وفاعلية الذات.

 

3- الاستخدام الاستراتيجي:

حيث تقوم العمليات التنفيذية بواسطة الغزو وفاعلية الذات بتوجيه الفرد إلى صنع قرارات حول الاختيار والاستخدام للاستراتيجيات الملائمة لأي مهمة.

 

ومن خلال ما سبق يرى مؤلف المقال أن تصنيف بروكوسكي وآخرين السابق لمكونات ما وراء المعرفة يشير إلى أن ما وراء المعرفة تتكون من أربعة مكونا وهو في ذلك يختلف عن النماذج التي ترى أن ما وراء المعرفة تتكون من مكونين أساسيين مثل نموذج فلافيل. كلو بيكر وبروان، وجاكوبز وباريز ومارزانوا وآخرين.

 

ويشير بيكر إلى أن ما وراء المعرفة تشمل كل مكونات المعرفة والضبط حيث يرى أن المكون الأول يخص القدرة علىتأمل عملياتنا المعرفية ويشمل علمنا عن متى وكيف ولماذا نندمج في الأنشطة المعرفية المتنوعة؟ أما المكون الثاني فهو يخص استخدام الاستراتيجيات التي تمكننا من ضبط جهودنا المعرفية وهذه الاستراتيجيات تشمل تخطيط تحركاتنا ومراجعة نتائج جهودنا، وتقييم فعالية أعمالنا، ومعالجة أي صعوبات واختيار ومراجعة أساليب تعلمنا.

 

ويرى نيلسون أن ما وراء المعرفة تتكون من مكونين هما:

المعلومات عن المعرفة: وتعني معلومات السيرة الذاتية التي يمتلكها الفرد عن معرفته.

 

تنظيم المعرفة: وتعني مراقبة وتحكم الفرد في معرفته.

 

أما سشرو ودينسون: فقد قدما شكلا ً تنظيميا ً جديدا ً لمكونات ما وراء المعرفة بقولهما أن ما وراء المعرفة تشير إلى وعي الفرد بقدرته الشخصية على فهم وضبط تعلم، وأنها عبارة عن بعدين هما:

 

أ- المعرفة حول المعرفة: ويضم ثلاثة أنواع من المعرفة هي:

 

المعرفة التصريحية: وهي معرفة الفرد حول مهاراته ووسائل تفكيره وقدرته كمتعلم.

 

المعرفة الإجرائية: وهي معرفة الفرد حول كيفية استخدام الاستراتيجيات المختلفة من أجل إنجاز إجراءات التعلم.

 

المعرفة الشرطية: وهي معرفة الفرد حول متى ولماذا تكون الاستراتيجية فعالة؟.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد