أضفنا على جوجل بلس

وهناك تصنيفا ً لمقاييس ما وراء الذاكرة يقسمها إلى مقاييس مستقلة ومقاييس تلازمية، وفيما يلي يقدم مؤلف المقال عرضا ً لهذا التصنيف على النحو التالي:
1. المقاييس المستقلة: قياس المعرفة عن الحقائق الخاصة بالذاكرة:
وتستخدم هذه المقاييس من خلال إجراء مقابلات شخصية مع الأطفال وتسمى بهذا الأسم نظرا ً لأنها لا تعتمد على التذكر بصورة مباشرة لكنها تتعامل مع معلومات الطفل عن ذاكرته وكذلك الحقائق التي تكون معروفة لديه عن قدرات ومهام وعمليات واستراتيجيات الذاكرة وتفاعلاتها.

 

وتعتمد هذه المقاييس على ما يلي:

التخزين والاسترجاع من الذاكرة.

 

إتخاذ القرار.

 

إستراتييجات الذاكرة المتنوعة.

 

تعليم الأفراد.

 

2. المقاييس التلازمية: قياس مراقبة الذاكرة:

وتسمى هذه المقاييس بهذا الأسم لأنها تعتمد على قياس نشاط الذاكرة ومن خلاله تحاول معرفة مدى مراقبة الطفل لذاكرته ووعيه بالمعالجة المستمرة التي تتم داخل الذاكرة وتتمثل بعض هذه المقاييس في:

 

مقاييس التنبؤ بالأداء.

 

مقاييس الاستعداد للإسترجاع.

 

مقاييس الشعور بالمعرفة.

 

مقاييس التعامل مع سلوكيات الذاكرة أثناء الأداء.

 

ولقد تعرضت مقاييس ما وراء الذاكرة المختلفة التي سبق عرضها لبعض أوجه النقد يستعرضها المؤلف فيما يلي كما ذكرها الباحثين.

 

1. أن بعض هذه المقاييس تعتمد على تكليف الطفل بالتعليق على مواقف افتراضية ومن المحتمل أن يكون قد مر بها من قبل أو يكون تذكره بها ضئيلا ً.

 

2. أن المقابلات الشخصية تتضمن عادة تكليف المتعلم بالتعبير اللفظي عن عمليات معرفية عامة أكثر من العمليات المعرفية المرتبطة بالمهام مثل الذاكرة وعملياتها. مما يجعل الأداء في هذا الاختبار اللفظي لا يعكس الواقع الفعلي لخبرات المتعلمين.

 

3. أن الفروق في المهارات اللفظية في نفس المرحلة العمرية يمكن أن تؤدي إلى عدم دقة تفسير الفروق المرتبطة بالنمو، والتي يتم الحصول عليها من خلال المقابلة الشخصية.

 

4. أنا لتفكير بصوت مرتفع الذي يعتمد عليه بعض المقاييس. قد يتداخل مع تنفيذ المهمة – وتكون النتيجة تقارير غير مكتملة أو تغير في أداء المهمة وهذا يختلف مع النتيجة التي قد نحصل عليها من المواقف الطبيعية.

 

5. أن أسلوب تعليم الأقران هو موقف يتسم بدرجة عالية من الحافز ولكن ليس هناك ما يضمن أن هؤلاء المعلمين الصغار يعبرون عن كل ما يعرفونه فربما يتحيزون في تفسيراتهم لإظهارها بمستوى معرفي أعلى من مستويات الأطفال الذين يقومون بتعليمهم.

 

6. أن أسلوب الاستعداد للاسترجاع قد يجعل الأطفال عند سؤالهم ما إذا كانوا مستعدين للاختبار أم لا يفهمون أن المهمة تتعلق بسرعة التعلم فيستخدمون معايير استجابة مختلفة في تقييم استعدادهم.

 

7. عند استخدام أسلوب تقدير مدى الذاكرة مع الأطفال يمكن أن يكون هناك إفراط في تقدير الأطفال لقدرة ذاكرتهم فقد نجد أن الأطفال لا يستطيعون استرجاع قائمة مكونة من خمس أو ست كلمات، ومع ذلك يزعمون أن القوائم التي تتضمن سبع أو ثماني كلمات لا تمثل مشكلة بالنسبة لهم.

 

8. على الرغم من أن أسلوب تقدير مدى الذاكرة يتسم بالدقة فإنه يختلف باختلاف المادة، وأيضا ً ما إذا كانتا لمهمة مألوفة للمفحوص أم لا، أو ما إذا كان قد حصل على تدريب على المهمة أم لا.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد