أضفنا على جوجل بلس

المراقبة:

ويقصد بها مراقبة الذاكرة قدرة الفرد على التنبؤ أثناء وقت الدراسة بأي العناصر سيتمكن من استرجاعها أثناء اختبار استدعاء لاحق.
وكذلك تعني قدرة الفرد على تحديد وتتبع موقعه أو موضعه أثناء محاولة وصوله إلى هدفه في الفهم أو التذكر.
والمراقبة أيضا ً هي استمرار الفرد في ملاحظة تقدمه عند إدخال المعلومات في الذاكرة عن طريق طرح مستمر للأسئلة والإجابة عليها" إلى أي حد عرف هذه المادة؟.

 

ومن الطبيعي أن المتعلمين المهرة عندما يراقبون باستمرار تقدمهم أثناء عملية الاستذكار فإنهم يؤكدون ما تعلموه بدرجة كافية، وما هو قريب من درجة التمكن، وماذا يحتاج لجهد إضافي.

 

وتزداد دقة تنبؤات الاستدعاء اللاحق للمعلومات عندما تكون هناك محاولات اختبار قبلية ( تقييم ذاتي أداء الذاكرة). وقد تتولد الدقة التنبؤية من تقييم عشوائي لنتائج عمليتي التشفير والتخزين بالنسبة للفرد حيث أنها تدل على معرفة جيدة ومتميزة بعمليتي التشفير والتخزين في الاستدعاء اللاحق.

 

وهناك ثلاثة مظاهر للمراقبة المعرفية هي:

1. التنبؤ بدرجات الاستدعاء.

 

2. التخطيط الاستراتيجي.

 

3. تحديد ما إذا كانت استراتيجية التذكر المستخدمة ستؤدي للحل الصحيح أم لا.

 

وهكذا يعرف الفرد من خلال المراقبة موقعه في سلسلة العمليات المتتابعة لإنجاز مهمة تذكر معينة والأهداف  المرحلية والجزئية التي قد تم تحقيقها ويستطيع اكتشفا الأخطاء وتعديلها بالعودة إلى نقطة الخطأ. وهي تتضمن:

 

أ- النظر للأمام:

أي تعلم بماء تتابع الخطوات وتحديد مواقع واحتمالات الخطأ، واختيار استراتيجيات التذكر المناسبة، والتقليل من احتمال الخطأ أو تيسير تدراكه وتحديد مصادر التغذية الراجعة في كل خطوة وتقييم الاستفادة منها.

 

ب – النظر لما مضى:

أي تحديد الأخطاء التي سبق الوقوع فيها، وتسجيل ما تم إنجازه فعلا ً وبالتالي تحديد المطلوب إنجازه، وتقدير معقولية النواتج الراهنة لإنجاز المهمة. وبالتالي تحديد فالمراقبة تشير إلى طبيعة القرارات والأفعال التي يقوم بها المتعلم أثناء النشاط المعرفي وأداء مهام التذكر.

 

وتحدد نتائج المراقبة في اثنين من المخرجات الهامة:

أن استخدام استراتيجية تذكر معينة ربما يستمر ، أو لا يستمر ، أو يدل على أهميتها.

 

هي إضافة معلومات إلى الذامرة طويلة المدى تتضمن كيفية استخدام الاستراتيجية في مواقف التعلم مستقبلا ً.

 

أهمية المراقبة:

أ- تسمح للطلاب أن ينقلوا مجهوداتهم عن الأشياء التي تعلموها إلى المحتوى الذي يحتاج مجهوداً إضافيا ً.

 

ب- إن المراقبة الذاتية مهمة لتوفير مدخلات عمليات التحكم المدارة ذاتيا ً مثل تخصيص وقت الدراسة اللازم للتعلم ووعي الفرد أثناء التعلم بأي عناصر الموقف التعليمي سيتمكن من استرجاعها بكفاءة.

 

ج – ضرورية لاكتساب المعرفة الفعالة وإخبار المتعلمين بما إذا كان الجهد الإضافي أو تغيير الاستراتيجية المستخدمة ضروري لإتمام النشاط المخطط، فهي تساهم في التعلم الناجح، والمراقبة غير الكافية أوا لخاطئة تحد من نجاح استخدام الاستراتيجية مثل: مبالغة المرء في تقدير مستوى فهمه مما يؤدي للفشل في القيام بدراسة إضافية فيظل استعداده ناقصا ً، والتقليل من تقدير الفهم حيث يمكن أن يؤدي لاهتمام غير مثمر بما تم فهمه بالفعل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد