أضفنا على جوجل بلس

ما وراء الذاكرة النوعية:

وغالبا ً يتم قياسها باستبيانات او اختبارات وسائل التقرير الذاتي تقيس الوعي بالذاكرة أو التشخيص أو مراقبة الذاكرة أثناء أداء مهمة تذكر معنية.
 الوعي: ويتم قياسه بعدة طرق منها:
1. اختبار الوعي بالحاجة للتذكر.

 

2. قياس الوعي باستراتيجيات تذكر محددة مثل التصنيف.

 

3. قياس الوعي عن طريق المعلومات القابلة للتعبير اللفظي.

 

حيث يتم تقدير الوعي عن طريق المعلومات القابلة للتعبير اللفظي وهي تلي مهام الذاكرة الأساسية لقياس الاستراتيجية التي يمكن أن يعبر عنها الفرد لفظيا ً من خلال تقديم سؤالين كما يلي:

 

هل تفعل شيئاً معيناً لمساعدة نفسك على الأداء بنجاح ؟.

 

ماذا تفعل لتساعد نفسك على تذكر الأشكال و الأرقام؟.

 

ويرى مؤلف المقال أن الإجابة على مثل هذه الأسئلة تعتمد على التقرير الذاتي من جانب المفحوص وقد أشارت دراسات عديدة إلى أن وسائل التقرير الذاتي يشوبها الكثير منا لعيوب عندما تستخدم في القياس وخاصة إذا استخدمت في مجال قياس العمليات المعرفية والوعلي بها كما يعوزها الثبات والصدق لاعتمادها على تقرير المفحوص ذاته وليس على أساس ما يمتكله فعلا ً من قدرات ومعارف بصورة موضوعية.

 

د – التشخيص / التقييم:

ويتم قياسه عن طريق تقييم القدرة على تحديد مدى السهولة / الصعوبة في المهمة المقدمة مع تحديد السبب والاستراتيجية المستخدمة، وقد تم ذلك في بعض الدراسات مثل دراسة فابريكس وهاجن شيندر – وكيورتز ووينرت عام 1989 م.

 

هـ - المراقبة:

ويتم قياسها من خلال عدة اتجاهات يعرضها المؤلف فيما يلي:

1. أحكام الشعور بالمعرفة: ( Fok):

وهي تتم على العناصر التي لا يتم استدعائها في اختبار الاستدعاء وتشير إلى تقديرات الفرد لإمكانية تعرفه علىا لعناصر غير المتذكرة ويتم تقييم دقة هذه الأحكام بطريقة تنبؤية من خلال مقارنة التنبؤات بالأداء اللاحق وقد استخدمت هذه الطريقة في العديد من الدراسات مثل دراسة كلين وآخرين عام 1997 م ودوتشيمان وإستينجرين عام 2002 م.

 

2. أحكام المعرفة ( Jok)

وتدل هذه الأحكام على تقديرات الفرد لإمكانية تذكره اللاحق للعناصر المتعلمة. وقد استخدمت هذه الطريقة في دراسات عديدة مثل دراسة جودمان وجاردنر وكليمين وويفر عام 1997 م.

 

3. أحكام سهولة التعلم (EOL):

في هذه الأحكام يطلب من الأطفال قبل أداء الاستدعاء التنبؤ بعدد المفردات التي سيتذكرونها وبعد كل مهمة استدعاء يطلب منهم تقدير عدد المفردات التي تذكروها، وتكون درجة مراقبة الذاكرة للطفل لكل مهمة هي مجموع درجات التنبؤ ودقة التقدير، وقد استخدمت هذه الطريقة في دراستي ويد و آخرين عام 1990 م وكيليمن عام 2000 م.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد