أضفنا على جوجل بلس

الإدارة الذاتية:

وتتضمن ثلاثة عناصر هي:
التخطيط: وهو يتضمن تحديد الأهداف واختيار الاستراتيجيات والإجراءات اللازمة لإنجاز المهمة وتحديد الصعوبات المحتمل مواجهتها والتنبؤ بالنتائج.
التقويم: هو عملية تتصمن التحقق من الوصول إلى الأهداف كأن نسأل أنفسنا هل نعي ما نقرأ.

 

التنظيم: وهو يتضمن مراجعة الخطط وتعديلها في ضوء مدى نجاحها في تحقيق الأهداف.

 

ومن خلال ما سبق يرى المؤلف أن نموذج يوؤي وآخرين السابق لمكونات ما وراء المعرفة يتفق مع نموذج جاكوبرز وباريز في أن ما وراء المعرفة تتكون من مكونين رئيسيين هما التقويم الذاتي والإدارة الذاتية كما اتفقوا على أن المكون الأول يتضمن: ( المعرفة التقريرية – المعرفة الإجرائية – المعرفة الشرطية) والمكون الثاني ويتضمن ( التخطيط – التنظيم – والتقويم).

 

ويرى ستبيك أن ما وراء المعرفة يمكن استخدامها كاستراتيجية للتعلم الذاتي، حيث تشمل التخطيط ووضع الأهداف وأنها عبارة عن مكونين هما:

1. استراتيجية ما وراء المعرفة وهي القدرة على استخدام الاستراتيجية المعرفية في تحسين ما نتعلمه من خلال صياغة أو وضع الأهداف والتخطيط وكتابة المذكرات والتكرار والتدريب وتقويم الذاكرة والمقارنة للفهم والاستدلال والتنبؤ.

 

2. مهارات ما وراء المعرفة، وتشير إلى الوعي بما نمتلكه من قدرات واستراتيجيات ومصادر ووسائل نحتاجها لأن المهام بفعالية أكثر.

 

بينما يرى فتحي جوران أن ما وراء المعرفة تتكون من ثلاثة مكونات هي( التخطيط – المراقبة والتحكم – والتقييم).

 

و من خلال ما سبق يرى المؤلف أن فتحي جروان 1999 قد اعتمد على تصنيفه السابق لمكونات ما وراء المعرفة على العمليات التي يشملها المكون الذي أطلق عليه البعض اسم الإدارة الذاتية أو تنظيم المعرفة في بعض التصنيفات الأخرى وهو في ذلك يتفق مع نموذج جوردن.

 

في حين يرى جابر عبد الحميد أن ما وراء المعرفة تضم مكونين:

الأول : المعرفة عن التكوينات المعرفية والإدراكية وتتألف من المعلومات والفهم الذي لدى المتعلم عن عمليات تفكيره وكذلك معرفته باستراتيجيات التعلم المختلةف التي يستخدمها في مواقف تعليمية مختلفة.

 

الثاني: ميكانيزمات تنظيم الذات مثل الضبط المعرفي والمراقبة المعرفية ويعني قدرة المتعلم على أن يختار ويستخدم ويراقب استراتيجيات التعلم المناسبة لكل من أسلوب تعلمه والموقف الراهن.

 

وفي ضوء ما تقدم يرى المؤلف أن تصنيف جابر عبد الحميد السابق لمكونات ما وراء المعرفة يتفق مع نموذج بيكر وبروان في أن المكون الثاني لـ ما وراء المعرفة هو ميكانيزمات التنظيم الذاتي.

 

وأشار وليم عبيد في تصنيفه إلى أن ما وراء المعرفة تتضمن ثلاثة صنوف من السلوك العقلي هي:

1. معرفة الشخص عن عمليات فكرة الشخصي ومدى دقته في وصف تفكيره.

 

2. التحكم والضبط الذاتي ومدى متابعة الشخص لما يقوم به عند انشغاله بعمل عقلي، مثل حل مشكلة معينة، ومراقبة جودة استخدامه لهذه المتابعة.

 

3. معتقدات الشخص وحدسياته الوجدانية فيما يتعلق بفكرة عن المجال الذي يفكر فيه ومدى تأثير هذه المعتقدات في طريقة تفكيره.

 

بينما يشير نولان إلى أن ما وراء المعرفة تتكون من أربعة مكونات هي: ( التخطيط – الوعي – المراقبة – واستخدام الاستراتيجية).

 

وترى كريوالدت أن ما وراء المعرفة تتكون من ثلاثة مكونات هي:

1- معلومات ما وراء المعرفة وتشمل:

المعلومات حول طبيعة التعلم.

 

المعلومات حول استراتيجيات التعلم الفعالة.

 

المعلومات حول الخصائص الشخصية للمتعلم.

 

2- الوعي ما وراء المعرفي، ويقصد به الوعي بالمهمة والتقدم فيها.

 

3- التحكم ما وراء المعرفي. ويقصد به اتخاذ قرارات مستمرة بشأن المهمة والتقدم فيها ومخرجاتها.

 

وأشار اندرسون إلى أن ما وراء المعرفة تتكون من خمسة مكوانات رئيسية هي: ( التحضير – والتخطيط للتعلم – انتقاء واستخدام استراتيجيات التعلم – مراقبة استخدام الاستراتيجية – التنسيق بين الاستراتيجيات  المتعددة – وتقويم استخدام استراتيجية التعلم) .

 

وفي ضوء ما سبق يرى مؤلف المقال أن تصنيف أندرسون السابق لمكونات ما وراء المعرفة يتفق مع تصنيف جوردون 1996 والذي أشار إلى أن ما وراء المعرفة تتكون من خمسة مكونات هي: ( التخطيط – استخدام الاستراتيجيات والمعرفة بالمصادر التي نستخدمها – المراقبة – والتقويم – كما يتفق معه ومع فتحي جروان في الاعتماد على العمليات يشملها المكون الذي أطلق عليه اسم الإدارة الذاتية أو تنظيم المعرفة في بعض التصنيفات الأخرى.

 

ويرى عادل العدل وصلاح شريف 19 : 2003 أن ما وراء المعرفة تتكون من أربعة مكونات هي:

 

1. الوعي: ويعني أن يكون الفرد على وعي بما يقوم به من عمليات.

 

2. الاستراتيجية المعرفية: أي أن يكون لدى الفرد استراتيجية معرفية تحدد الطرق التي يستخدمها للوصول إلى الحل.

 

3. التخطيط: ويعني وضع خطة إجرائية يمكن تنفيذها والوصول من خلالها إلى الحل.

 

4. المراجعة والتقويم: أي حاجة الفرد إلى نظام مراجعة ذاتية ليراقب إنجازه لأهدافه.

 

و في ضوء ما سبق يرى مؤلف المقال أن نموذج عادل العدل وصلاح شريق السابق لمكونات ما وراء المعرفة يتفق مع نموذج أونيل وأبيدي 235 : 1996 و ونولان 11: 2000 م

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد