أضفنا على جوجل بلس

عمليات ما وراء الذاكرة:

يذكر كل من ولسون، وكون وكوك أن ما وراء الذاكرة تبدأ في النمو عند الأطفال في المرحلةا لعمرية ( 4 – 6) سنوات وتظهر بالكامل في المرحلة العمرية ( 7 – 10) سنوات، ولها ثلاث عمليات رئيسية هي الوعي – التشخيص – المراقبة.
ويشير شيندر عام 1985 م إلى أن نتائج العديد من الدراسات توصلت إلى أن الأطفال في سن 7 سنوات و ما بعدها يكونوا قادرين على تقييم قدرة الذاكرة بدقة ومراقبة أدائها.

 

وفيما يلي يقدم مؤلف المقال عرضا ً لعمليات ما وراء الذاكرة وذلك على النحو التالي :

 

1. الوعي:

وهو يعني أن يكون الفرد واعيا ً بالحاجة للتذكر كمتطلب ضروري مسبق للذاكرة الفعالة، فمعرفة الفرد بأنه سيحتاج لتذكر مادة  ما يؤثر في طريقة تعلمه لها، وحينما تكون هذه املعلومات عن ذاكرته واضحة فإنه حينئذ يعرف نواحي قوته ونواحي ضعفه ويدرك أن مهام الذاكرة الصعبة تتطلب طرفا ً مختلفة للتعلم واستراتيجيات مختلفة للتذكر، حيث أن هذه المعلومات توفر لديه القدرة على انتقاء ما يستطيع تذكره وما يصعب عليه تذكره أي الوعي بما يحتاج ومدى تقدمه نحو الأهداف.

 

2. التشخيص:

ويُقصد به الأنشطة التنفيذية الأساسية وتشتمل على تخطيط وتوجيه وتقييم الفرد لسلوكه الخاص بذاكرته.

 

ويشير التشخيص لمهارتين فرعيتين مرتبطتين وهما:
أ- تقدير صعوبة مهمة التذكر:

 

وترتبط بفهم أن بعض مهام التذكر أصعب من غيرها. وقد قسمت المتغيرات المؤثرة في عملية التقدير إلى متغيرات مرتبطة بخصائصه لأدوات التي تساعد على التذكر ومتغيرات مرتبطة بموقف الاسترجاع الطبيعي حيث يرتبط تقدير صعوبة المهمة بكل من مقدار المادة والألفة بالمعلومات وسرعة تقديم المادة وطريقة تنظيمها، فكلما كانت المعلومات المطلوب تعلمها أكثر كلما كانت صعوبة المهمة أكبر وكلما كانت المعلومات ذات صلة بالفرد كانت أيسر في تذكرها، كما أن الألفة بالمعلومات أو الأدوات تيسر تذكر هذه المعلومات، وكلما كان التنظيم السيمانتي للمادة والأدوات أفضل كان التذكر أيسر.

 

ويمكن للأفراد أن يستخدموا الألفة بالسؤال أو الاسترجاع الجزئي للإجابة لتقييم احتمالية وجود جزء من المعلومات في الذاكرة.

 

ويساعد تقدير صعوبة المهمة بعد ذلك الفرد على اختيار الاستراتيجية المناسبة لتحقيق الأهداف.

 

ب – تحديد متطلبات التذكر :

عادة يتم التذكر بطرق مختلفة وفقاً لنوع الاختبار"تعرف – استدعاء – تحريري – شفوي" حيث أن مطالب التذكر لكل م=نوع منها تختلف عن غيرها لاختلاف الهدف من التذكر وتباين التشفير وبالتالي فالتشخيص يتضمن قدرة المتعلم على فهم أن المهام المختلفة تتطلب استراتيجيات مختلفة للتذكر ومعرفة بالاستراتيجيات الاختيار الاستراتيجية المناسبة لحل المهمة وتنفيذها.

 

ويقترح سكرو وبروكس عام 2000 م أسلوباً لتطوير كيفية تقييم الأطفال لسلوكهم الخاص بالذاكرة يتمثل في إمدادهم أثناء العمل بقائمة تتضمن الأسئلة الآتية:

 

1. ما الغرض من تعلم هذه المعلومات؟.
2. هل أعر فكل شيء عن هذا الموضوع؟
3. هل أعرف الاستراتيجية التي سوف تساعدني على الحفظ؟.
4. هل أنا فاهم أثناء أدائي للعمل الذي أقوم به؟ .
5. كيف يجب أن أصحح الأخطاء؟ .
6. هل أنجزت الأهداف التي وضعتها لنفسي؟ .
7. أي المعلومات أسهل في حفظها، ولماذا؟.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد