أضفنا على جوجل بلس

قد تعددت الطرق والأساليب التي استخدمها العلماء والباحثين للتدريب على استراتيجيات ما وراء المعرفة ومنها على سبيل المثال لا الحصر :

 

1. استراتيجية ( K – W – L) :

يذكر رج مارزانو ( 1998 : 39) أن تلك الاستراتيجية يحدد فيها الطالب ما يعرفه بالعف عن الموضوع وماذا يريد أن يعرف – وبعد ذلك يقرأ الطالب ويلاحظ المعلومات ويحدد ماذا تعلم بالفعل – وتؤكد هذه الاستراتيجية على نشاط المتعلم في تكوين المعنى من المعلومات

 

– فالطالب ينظم المعلومات ويميز بين الأنواع المختلفة من المعلومات الهامة في الدرس ( الحقائق – السيياق – الأسباب – المشاكل و الحلول – المفاهيم – المبادئ) ويعد قيام الطالب يهذه التمييزات أساس التعلم الفعال الذي يتضمن تجريد المعلومات بتمثيلها في الذاكرة بعيدة المدى بصورة تيسر التوصل إليها في وقت لاحق – وهي استراتيجية مؤثرة جداً تساعد الطلاب على بناء المعنى وتكوينه – ويطلب من الطلاب ملء الجدول الآتي:

 

جدول ( 1) خطوات التدريب على استراتيجية K – W – L .

ما أعرفه ما أريد أن أعرفه ما تعلمته بالفعل
     

2. طريقة بوندي ( 1984 م):

قدم بوندي طريقة للتدريب على استراتيجيات ما وراء المعرفة تعتمد على الشرح والتفسير لمفهوم استراتيجيات ما وراء المعرفة وتتكون من الخطوات التالية :

 

جعل التلاميذ يحتفظون بسجل لتعلمهم اليومي.

 

يناقش مع التلاميذ مفهوم استراتيجيات ما وراء المعرفة مع إعطاء أمثلة توضحها، أي يفسر ما هي هذه الاستراتيجيات وما هو إطارها النظري.

 

يتعلم التلاميذ كيف يختبرون مدة فهمهم للمهمة في أثناء معالجتها وذلك عن طريق طرح أسئلة على الذات.

 

يعلم التلاميذ كيف يقيمون فهمهم واستعابهم للمادة المعالجة وذلك بإعطائهم نسبة مئوية لمستوى هذا الفهم.

 

يعلم التلاميذ كيف يلخصون المادة المدروسة وهذه الخطوة تعد محور تعلم استراتيجيات ما وراء المعرفة.

 

يعلم التلاميذ كيف يتبنون طريقة دراسية فعالة.

 

يزود التلاميذ بتغذية راجعة حول نتائج تعلمهم لهذه الاستراتيجيات.

 

3. طريقة بيومان عام 1992 م :

حاول بيومان تدريب الأطفال وإكسابهم ما وراء المعرفة نموذجيا ً باستخدام الطريقة التالية:
يقوم أحد الكبار كنموذج بأداء مهمة أثناء التحدث بصوت عال.

 

يقوم الطفل بأداء المهمة بتوجيه من النموذج ثم يهمس الطفل بالتعليمات أثناء ادائه المهمة.

 

ؤدي الطفل المهمة أثناء توجيه أدائه عن طريق الحديث الذاتي.

 

4. طريقة والن وفيليبس عام 1995 م:

على نفس طريقة بيومان السابقة قدم اقتراح ولن وفيليبس استراتيجية التدريب على ما وراء المعرفة في المواد الاجتماعية تتضمن الخطوات التالية:

 

تقديم المهارة؛ وذلك بواسطة المعلم مباشرة أو من خلال مادة تعليمية مقروءة يعدها المعلم – ويتضمن ذلك تعريفا ً للمهارة وأهميتها وعملية التفكير المتضمنة فيها وتوضيحاً لها بأمثلة مع عرض لبعض الأخطاء التي يتوقع وقوع الطلاب فيها وأسبابها وكيفية التغلب عليها.

 

النمذجة بواسطة المعلم : حيث يقدم المعلم نموذجا ً للعمليات العقلية المتضمنة في المهارة، فالمعلم يتظاهر أنه يفكر بصوت مرتفع أمام طلابه – موضحا ً كيف يستخدم المهارة فقد يقرأ المعلم مقطعا ً من المقال أمام الفصل، ويمارس الاستجواب الذاتي ليعبر لفظيا ً عما يدور في رأسه.

 

النمذجة بواسطة المتعلم: إذ يقوم كل طالب بنمذجة المهارة مثلما فعل المعلم، ولكن في فقرة جديدة – ثم يقارن عملياته في النمذجة بعملايت زميل له يجلس بجواره بحيث يعبر كل منهما للآخر عما يدور في ذهنه وبذلك يصبح المتعلم مدركا ً لعمليات تفكيره والمعلم يتأكد من فهم المتعلم بناء على ما يقوله.

 

5. طريقة فونتين وفويسكو عام 1998 م:

قام جيون فونتين وفويسكو بتصميم سلسلة من الأسئلة لـ تنشيط عمليات ما وراء المعرفة في أي مستوى من الحضانة إلى الجامعة والجدول التالي يوضح هذه الأسئلة وعمليات ما وراء المعرفة المتضمنة في كل سؤال.

 

جدول ( 2) سلسلة الأسئلة التي وضعها فونتين وفويسكو لتنشيط عمليات ما وراء المعرفة :

السؤال العملية التي يثيرها
1. ماذا أفعل؟. خلق نقطة للتركيز ( تساعد الذاكرة قصيرة الأمد).
2. لماذا أفعل هذا؟ . خلق هدف.
3. لماذا يعتبر هذا مهما ً؟ خلق سبب للقيام به.
4. كيف يرتبط بما أعرفه؟ التعرف على المجال المناسب أو العلاقة بين المعرفة.
الجديدة – والمعرفة السابقة – أو معرفة المواقف المشابهة – وربط المعرفة الجديدة بالذاكرة طويلة الأمد
5. ما هي الأسئلة التي أوجهها في هذا الموقف؟ . اكتشاف الجوانب غير المعلومة.
6. هل أحتاج خطة معينة لفهم هذا أو تعلمه؟ . لتصميم طريقة للتعلم.
7. كيف استخدم هذه المعلومات في جوانب حياتي الأخرى. الاهتمام بالتطبيق في مواقف أخرى لربط المعلومات الجديدة بخبرات بعيدة المدى.
8. ما مدى كفاءتي في هذه العملية؟. تقييم التقدم.
9. هل احتاج بذل جهد جديد؟ . لمتابعة ما إذا كان هناك حاجة لإجراء أخر

 

ويلاحظ أن الأسيئلة من ( 1 – 4 ) قبل التعلم – ( 5 – 6) اثناء التعلم ( 7 – 9) بعد التعلم هذه التساؤلات من ( 1 – 4) تستثير استخدام مهارات مثل جمع المعلومات البيانات – أما من 5 – 6 فتتناول تنظينها – تذكرها، توليد أفكار ، أما 7 – 9 فتتناول تحليلها – تكاملها – تقيينها. وهذه المهارات جزء من أبعاد التفكير الأساسية التي يحتاج التلاميذ لتعلمها.

 

وترجع فاعلية هذه الأسئلة إلى أنها تخلق بناءا ً انفعاليا ً ودافعياً ومعرفيا ً. وحين يبدأ التلاميذ في استخدام الأسئلة يصبحون أكثر شعورا ً بالمسئولية عن تعلمهم يوقومون بدور أكثر إيجابية.

 

ويبدو أن معالجة المعلومات بطريقة الأسئلة تستثير دوافع التلاميذ للنظر للتعلم في إطار خبراتهم السابقة – ومواقف حياتهم اليومية – مما يزيد احتمال تخزين المعلومات في الذاكرة بعدية المدى ويجعل استخدامها في المستقبل وفي مواقف متنوعة أمرا ً يسيرا ً.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد