أضفنا على جوجل بلس

 نموذج ولمان عام 1983 م:

ركز نموذج ولمان 1983 م على تطور ما وراء المعرفة في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث ميز بين خمس فئات للمعرفة متداخلة جزئيا ً والتي تتطور خلال سنوات ما قبل المدرسة وهي:
المعرفة بالوجود:
ففي حوالي سن الثانية يبدأ الطفل في التعرف على العالم العقلي الداخلي،

 

ويتكون لديه فهم أولي لأفعال ذهنية أو عقلية مثل التفكير أو التذكر كما يمكنه في هذه المرحلة فصل العمليات العقلية عن السلوكيات الخارجية المرتبطة بها، ولا يتم ذلك بدقة تامة.
معرفة العمليات العقلية المميزة:

 

عند سن الثالثة يبدأ الطفل في إدراك أن العالم العقلي يمكن تمييزه إلى عمليات مثل التذكر والمعرفة والتخمين وعلى الرغم من أنهم ليسوا بصفة عامة قادرين على تمييز هذه العمليات، فإن الأطفال الأكبر سنا ً في مرحلة ما قبل المدرسة يقومون بعمليات تشبه إلى حد كبير تلك التي يقوم بها الكبار.

 

المعرفة عن التكامل:

عند سن الرابعة يبدأ الفهم المتزايد لعملية الربط بين أنشطة عقلية معينة مثل التفكير والتذكر.

 

المعرفة بالمتغيرات:

عند سن الرابعة يبدأ المعرفة بالمهمة أو الاستراتيجية.

 

المراقبة المعرفية:

عند حوالي سن الخامسة ويبدأ الوعي بالحالة العقلية المرتبطة بمطالب المهمة.

 

4 - نموذج نلسون ونارنيس عام 1944 م:

أشار نلسون ونارنيس عام 1994 م في هذا النموذج إلى ميكانيزمات معينة تسمى الآليات النفعية لوصف التفاعل بين المكونات الخاصة بما وراء الذاكرة الإجرائية.

 

وقد ميز الباحثنان المستوى البعدي عن المستوى المدرك بالحواس( الشيئي) حيث ترتبط عمليات التحكم بالمستوى البعدي. ويشير أنها تؤثر تأثيرا ً مباشرا ً على المستوى المدرك بالحواس وأيضا ً يفترض أنا لمستوى البعدي يستطيع تعديل المستوى المدرك بالحواص وأيضا ً يفترض أن المستوى البعدي يستطيع تعديل المستوى المدرك بالحواس وليس العكس.

 

وبصفة خاصة فإن المعلومات تتدفق من المستوى البعدي إلى المستوى المدرك بالحواس.

 

ويرى نلسون ونارنيس أن عملية التحكم في حد ذاتها لا تفرز أي معلومات عن المستوى المدرك بالحواس.

 

وأن عملية المراقبة من المفترض أنها تخبر المستوى البعدي عن الوضع الحالي للمستوى المدرك بالحواس، وهذا قد يؤدي إلى تغير نموذج المستوى البعدي، وفي النهاية يؤدي إلى تغير أنشطة التحكم، أي أن المستوى البعدي هو نموذج متحكم في المستوى المدرك بالحواس وأن العكس ليس صحيحا ً. ويوضح أن أنشطة التحكم والمراقبة هي هامة بالنسبة لمراحل اكتساب المعلومات والاحتفاظ بها واسترجاعها.

 

ويتضح من الشكل السابق أن الأشياء التي تخص المستوى المدرك بالحواس مثل" اتباع الفرد لطريقة معينة للحفظ"، تخضع لعملية مراقبة من المستوى البعدي وذلك بهدف الحكم عليها بأنها تساعد الفرد أم لا أو أنها تحتاج إلى تعديل، ومن ثم خلال عملية التحكم يتم إدخال بعض التعديلات على هذه الطريقة أو الامتناع عن استخدامها بصورة نهائية.

 

وبعد استعراض بعض نماذج ما وراء الذاكرة لاحظ مؤلف المقال ما يلي:

1. يؤكد نموذج فلافيل وولمان عام 1977 م: على أن المعرفة بفئات ما وراء الذاكرة الحساسية والمتغيرات تؤثر بشكل فعال في سلوك الذاكرة، وأنها تختلف بين الأطفال والمراهقين وأيضا ً من فرد لآخر.

 

2. يؤكد نموذج براون عام 1978 م على أهمية مكون مراقبة الذات بالنسبة للأداء، حيث يعد مسئولا ً عن تنظيم السلوكيات المعرفية والتقييم والتخطيط للعمليات المعرفية ، وعلى وجه التحديد.

 

3. أكد نموذج نلسون ونارنيس عام 1994 م  على أن هناك تفاعلا ً بين المكونات الخاصة بـ ما وراء الذاكرة حيث إن عملية مراقبة الذات من المفترض أنها تخبر المستوى البعدي عن الوضع الحالي للمستوى المدرك بالحواس، والذي يسفر عن حدوث تغير في نموذج المستوى البعدي، ومن ثم يؤدي إلى تغير أنشطة التحكم.

 

4. انفرد نموذد نمود ولمان عام 1983 م بوصف التطور في علاقة الذاكرة وسلوك الذاكرة خلال مرحلة الطفولة المبكرة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد