أضفنا على جوجل بلس

1- الاتجاهات النفسية قبل بزوغ نطرية تجهيز المعلومات وتشمل:

أ- اتجاه الخبرة العقلية:
 علم النفس علم قديم نشأ مع نشأه الإنسان نفسه، عندما بدأ يتأمل ذاته ويتأمل عالمه،وعبر التاريخ الطويل لهذا العلم نجد أنه ظل فترة طويلة من الزمن يدرس بوصفه فرعا للفسلفة، أي أن الإنسان ظل خلال هذه الفترة يدرس علم النفس بنفس الطريقة التي تدرس بها الموضوعات الفلسفية، ولذلك اهتم فلاسفة اليونان بعلم النفس،

 

واعتقد أفلاطون ( 427 – 347 ق. م) أن النفس بالنسبة للجسن كالربان بالنسبة للسفينة وقسم النفس إلى أقسام ثلاثة هي: النفس العاقلة ومكانها الرأي، والنفس العصبية ومكانها القلب، والنفس الشهوانية ومكانها البطن، كما اهتم أرسطو ( 384 – 322 ق. م) بدراسة النفس واعتبر أن النفس شيء من أشياء الطبيعة ينبغي دراستها ضمن علوم الطبيعة الفيزياء، مستخدما ً نفس المنهج المستخدم في العلوم الطبيعية.

 

ديكارت( 1650 – 1596 ق. م) قد رأى أن الإنسان يولد ولديه أفكار عن الحركة والمكان والمفاهيم أي أن الأفكار الفطرية ليست مشتقة من الخبرة، ولكنها مشتقة من التفكير في الروح على عكس ما أشار إليه جون لوك ( 1637 – 1704 م) وهو أن المعرفة تشتق من الخبرة وليس من الأفكار الفطرية حيث شبه عقل الإنسان بالصفحة البيضاء مما يتيح للخبرة أن تسطر محتواها عليه.

 

كما ظهر المنهج الارتباطي البريكاني على يد مجموعة من العلماء منهم: جيمس ميل ( 1773 – 1836 م) وهو أن المعرفة تشتق من الخبرة وليس من الأفكار الفطرية حيث شبه عقل الإنسان بالصفحة البيضاء مما يتيح للخبرة أن تسطر محتواها عليه.

 

كما ظهر المنهج الارتباطي البريطاني على يد مجموعة من العلماء منهم: جيمس ميل( 1773 – 1836 م) وابنه جون سيتورات ميل( 1806 – 1837 م)، الكسندريين( 1813 – 1903 م) وكانت المسلمة الرئيسية في هذا المنهج هي أن المعرفة الإنسانية تتكون نتيجة الارتباط بين عناصر من خلال الخبرة كما أن التقارب في الزمان والمكان هو العامل الأساسي في تكوين هذا الارتباط.

 

أما نقطة البداية لانفصال علم النفس عن الفلسفة فإنها ترجع إلى العالم الفليسوف فوندت الذي أسس معمله في لينبرج بألمانيا عام 1879 م ورأى أن الطريقة المثلى التي يمكن أن يتدرب بها الفرد على تحليل بنية العقل تتمثل في دراسة الخبرات الحسية من خلال التأمل( منهج الاستبطان) *، والتأمل كما يراه فوندت النظر إلى ما تحويه المعلومات بوعي، كما هو الحال عند التأمل في الحسيات التي يختبرها الفرد عندما ينظر إلى وردة مثلا ً، وبماء على ذلك يقوم الفرد بتحليل مدركاته.

 

ب- بحوث علماء المدرسة الروسية في الفعل المنعكس الشرطي:

أعتمد كل من شنشنون وبختريف وبافلوف على منهج البحث التجريبي في علوم الفيزياء والفسيولوحي وخاصة الجهاز العصبي المركزي للحيوان للوصول إلى الحقائق النفسية، ورفضوا منهج الاستبطان.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد