أضفنا على جوجل بلس

 تنظيم المعرفة ويشمل:

التخطيط: ويعني وضع الخطط والأهداف وتحديد المصادر الرئيسية قبل التعلم.
إدارة المعلومات: وهي القدرة على استخدام المهارات والاستراتيجيات في اتجاه محدد للمعالجة الأكثر فعالية للمعلومات وتتضمن ( التنظيم – التفصيل – التلخيص).
المراقبة الذاتية: وهي وعي الفرد بما يستخدمه من استراتيجيات مختلفة للتعلم.

 

تعديل الغموض: وهو القدرة على استخدام الاستراتيجيات البديلة لتصحيح الفهم وأخطاء الأداء.

 

التقويم: وهو القدرة على تحليل الأداء والاستراتيجيات الفعالة عقب حدوث التعلم.

 

ومن خلال ما سبق يرى مؤلف المقال أن تصنيف ستشرو ودينسون السابق لمكونات ما وراء المعرفة يتفق النماذج التي ترى أن ما وراء المعرفة تتكون من مكونين رئيسيين يتفرع منهما بعض المكونات مثل نموذج فلافيل ، كلو بيكر وبروان، جاكوبز وباريز، ومارزانو وآخرين ويختلف مع نموذج بروكوسكي وآخرين: الذي يرى أن ما وراء المعرفة تتكون من أربعة مكونات.

 

وقد حدد والن وفيلبس مكونين لـ ما وراء المعرفة وهما:

1- الوعي: ويعني وعي الشخص بسلوكه المعرفي خلال المهمة التعليمية حيث يتضمن الوعي بالغرض منها: الوعي بما يعرفه بالفعل عنها، والوعي بما هو في حاجة معرفته والوعي بالاستراتيجية والمهارات التي تيسر التعلم.

 

2- السلوك: ويعني قدرة الفرد على التخطيط لاستراتيجيات تعلمه ومعالجة أية صعوبة تظهر باستخدام استراتيجيات تعويضية، وقدرته على ممارسة أشكال المراجعة والضبط الذاتي.

 

وبالنظر في تصنيف والن وفيلبس السابق لمكونات ما وراء المعرفة نلاحظ أنه يؤكد على أهمية الوعي كمكون أساسي لـ ما وراء المعرفة وهو في ذلك يتفق مع كلو بيكر وبراون.

 

ويتفق مع ما سبق أونيل وأبيدي حيث يؤكدان على أنه لا يمكن أن توجد ما وراء المعرفة دون أن يكون الفرد على وعي شعوري بها، وقد ميز أونيل وأبيدي بين نوعين من ما وراء المعرفة هما:

 

أ- ما وراء المعرفة كحالة:

وتعتبر حالة عابرة لدى الأشخاص في المواقف العقلية المختلفة، وتتنوع وتتغير مع الزمن وتتسم بالتخطيط ومراجعة الذات" التقويم الذاتي" والوعي بالذات واختيار واستخدام الاستراتيجية المناسبة.

 

ب- ما وراء المعرفة كسمة:

وهي تعني متغيرات الفروق الفردية الثابتة نسبياً للاستجابة في المواقف العقلية ذات المستويات المتنوعة من ما وراء المعرفة الحالة.

 

ويرى أونيل وأبيجي أن عناصر أو مكونات ما وراء المعرفة هي:

1- التخطيط: حيث أن الفرد لابد أن يكون له هدف محدد وخطة واضحة لتحقيق هذا الهدف.

 

2- المراقبة الذاتية: حيث يحتاج الفرد إلى وجود مراقبة تتبع من ذاته لمراقبة تحقيق الهدف.

 

3- الاستراتيجية المعرفية: وتعني أنه لابد أن يكون لدى الفرد استراتيجية محددة لمراقبة أي نشاط عقلي يقوم بأدائه.

 

4- الوعي: وهو عملية شعورية لدى الفرد تدل على وعيه بما يستخدمه من عمليات.

 

في حين نجد جوردون يحدد مكونات ما وراء المعرفة  في خمسة مكونات هي: ( التخطيط – استخدام الاستراتيجيات – المعرفة بالمصادر التي تستخدمها – المراقبة – والتقويم).

 

ومن ضوء ما سبق يرى مؤلف المقال أن جوردن قد اعتمد في تصنيفه السابق لمكونات ما وراء المعرفة على العمليات التي يشملها المكون الذي أطلق عليه اسم الإدارة الذاتية أو تنظيم المعرفة في بعض التصنيفات الآخرى.

 

بينما يشير بوري وآخرين إلى أن ما وراء المعرفة يمكن تصنيفها في مجالين رئيسين هما:

المجال الأول: التقويم الذاتي للمعرفة:
ويتضمن ثلاثة أشكال من المعرفة هي :

 

المعرفة التقريرية: وهي تجيب عن سؤال ماذا، أو ماذا أعرف عن وتتعلق بما هو معروف في مجال معين، أي بالوعي بالمهارات والاستراتيجيات والمصادر اللازمة لإنجاز المهمة.

 

المعرفة الإجرائية: وهي تجيب عن سؤال كيف، أي كيف أنفذ استراتيجية معينة وتتعلق بالإجراءات المختلفة التي تؤدي إلى تحقق المهمة.

 

المعرفة الشرطية: وهي تجيب عن سؤال لماذا، أي لماذا استخدمت استراتيجية معينة ولم استخدم اخرى لتنفيذ مهمة ما، كما أنها تجيب عن سؤال متى، أي متى يمكن استخدام استراتيجية ما لتحقيق هدف معين.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد