أضفنا على جوجل بلس

مهارات ما وراء المعرفة واستراتيجيات ما وراء المعرفة ـ ـ ـ ـ حدود فاصلة :

يذكر كيركورد عام 535 – 506 : 2000 م أن التربويون قد ميزوا بين المهارات والاستراتيجيات بصفة عامة ذاكرين أن الاستراتيجيات هي مستوى أعلى من المهارات، لأنا لعديد من المهارات يتم تضمينها وتعليمها في سياق من محتوى تعليمي خاص أو مواقف تعليمية،كما أن بعض المهارات العامة قد تصبح أكثر ملاءمة مع بعض المهام المرتبطة بمحتوى تعليمي لمادة ما بصفة خاصة دون غيرها – أما الاستراتيجية فتشمل المهارات كلها لأجل غرض وهدف محدد

 

ليس فقط تعليمي أو لأجل مهمة محددة وحتى يتم تطبيق أحد الاستراتيجيات فلابد أن يشمل مدى واسعا ً من المهارات، كما لابد وأن يحدث وعي بكل من الاستراتيجيات الممكنة من أجل اختيار الأكثر مناسبة.

 

ويشير هارت مان 1 : 2001 م أن المختصون بالمجال التربوية قد أشاروا إلى أن الاستراتيجية هي توظيف واع ٍ لطريقة  معينة من أجل تحقيق هدف معين أما المهارة فهي القدرة الت يتستخدم على نحو انتقائي وتلقائي ولا وعي بحسب الحاجة إليها.

 

بينما يذكر كيركل أن مهارات ما وراء المعرفة تعني وعي الفرد بما لديه من القدرات ووسائل ومصادر يحتاج إليها لأداء المهام المكلف بها بفاعلية أكثر، ويحقق نتائج أكثر نجاحا ً، أما استراتيجيات ما وراء المعرفة فتشير إلى قدرة الفرد على استخدام الإجراءات والمناهج والطرق املعرفية في تحسين ما نتعلمه، حيث يشتمل مفهوم الاستراتيجية على ما يعرفه الشخص عن أي منهج أو الإجراءات المعرفية الأكثر احتمالا ً لأن تكون فعالة في يتحقيق أهداف محددة.

 

التدريب على ما وراء المعرفة ووسائل تنميتها :

نظرا ً لأن ما وراء المعرفة تلعب دورا ً مهما ً في التعلم الناجح فمن المهم إذن أن يتم تدريب التلاميذ علهيا والعمل على تنميها حتى تزاداد عملية التعلم نموا ً وتطورا ً فحينما نمكن التلاميذ من التعبير عن تفكيرهم يصبح لديهم وعي به ويصبحون قادرين على التوجه الصحيح ويدركون جيدا ً ما يقومون به.

 

وللتدريب على ما وراء المعرفة و الوعي بها يجب أن تراعي بعض الشروك حيث يقترح جريدلر ثلاثة شروك تعليمية أساسية يجب التركيز عليها عند التدريب على ما وراء المعرفة وهي :
1. أن يتضمن التدريب وعي الطالب لما تتضمنه العملية ومقدار مشاركته فيها.

 

2. استخدام معايير الأداء لتقويم التحصيل الذي يجب أن يسير مع أنشطته التعلم المرتبطة بـ ما وراء المعرفة.

 

3. اكتساب المعرفة والمهارات المرتبطة بـ ما وراء المعرفة في إطار محتوى دراسي حقيقي.

 

وقد أشار جابر عبد الحميد عام 1999 م : 332 – 333 إلى أنه يمكن التوصل إلى عدة مبادئ من البحوث الجارية تتعلق بالتدريس والتعلم الميتا معرفي وأكد على ضرورة أن تلتزم البرامج التعليمية بأكبر عدد منها حتى تكون أكثر فاعلية ف يتحقيقها لأهدافها ومن هذه المبادئ:

 

1. ميدأ العملية: حيث يتم التأكيد على أنشطة التعلم وعملياته أكثر من التأكيد على نواتجه.

 

2. مبدأ التأملية: ويعني أن يكون للتعلم قيمه ويساعد التلاميذ على الوعي باستراتيجيات تعلمهم ومهارات تنظيم ذاتهم والعلاقة بين هذه الاستراتيجيات والمهارات وأهداف التعلم.

 

3. مبدأ الوجدانية: ويعني أن التفاعل بين المكونات المعرفية و ما وراء المعرفة والوجدانية مهم ومركزي.

 

4. مبدأ الوظيفية: ويعني أن يكون التلاميذ على وعي دائم باستخدام المعرفة والمهارات و وظيفتهما.

 

5. مبدأ السياق: ويعني أن استراتيجيات التعلم ومهارات تنظيم الذات تحتاج وتتطلب أن تمارس بانتظام مع توفر وقت كاف ٍ وممارسة في سياقات مناسبة.

 

6. مبدأ التشخيث الذاتي: حيث ينبغي أن يدرس للتلاميذ كيفية التنظيم والتشخيص والمراجعة أوا لتنقيح لتعلمهم.

 

7. مبدأ النشاط: ويعني أن يصمم التعلم بطريقة بحيث يتحقق التوازن الأمثل بين كم النشاط التعلمي وكيفه.

 

8. مبدأ السقالة أو المساندة: بمعنى أن تتحول مسئولية التعلم تدريجيا ً إلى التلاميذ.

 

9. مبدأ الإشراف: حيث ينبغي التأكيد على العلاقات مع الآباء والراشدين الآخرين بحيث يتحقق الإشراف على المحاولات الأولى في التعلم الذي تنظمه الذات وخاصة مع التلاميذ الأصغر سنا ً.

 

10. مبدأ التعاون: ويهتم بأهمية التعاون بين المتعلمين وأهمية المناقشة والحوار بينهم.

 

11. مبدأ الهدف: ويهتم بالتأكيد على المستويات العليا للأهداف المعرفية التي تتطلب تعمقا ً معرفيا ً.

 

12. مبدأ المفهوم القبلي: ويعني أن تعلم المفاهيم الجديدة يتم إرساؤها على المعرفة المتوافرة لدى المتعلم، وعلى مفاهيمه القبلية.

 

13. مبدأ تصور التعلم: ويعني ضرورة تكييف التعلم حيث يلائم تصورات ومفاهيم التلاميذ الحالية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد