أضفنا على جوجل بلس

الأهمية التربوية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة:

هناك العديد من الفوائد والمميزات التي تنعكس على الطالب من جراء استخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة في التدريس نذكر منها:
1. تقلل من احتمال خداع أنفسنا بالاعتقاد بأن تزويد الطالب بأي مجموعة من المهارات أو الإجراءات أو الصيغ أو الطرق أي تعليمه كيف يكون مفكرا ً متميزا ً في تفكيره.

 

2. تحد من عملية الظن بأننا نستطيع تخصيص جزء من يوم أو أسبوع دراسي لتعليم  التفكير كمادة إضافية مثل مادة الرياضيات وتعلم قيادة السيارات و ما إلى ذلك.

 

3. تمنع من تركيز الجهود على جزء واحد من المجتمع المدرسي، أو على مجال واحد فقط من المنهج المدرسي.

 

4. توجه انتباهنا بقوة نحو بعض الظروف داخل المدرسة أو خارجها والتي تتركهم في إضعاف جهودنا في تدعيم التفكير لدى الشباب فإنه علينا أن نتصف بها أولا ً. ثم ينبغي أن نخطط ونهيئ بيئات محفزة ومدعمة له.

 

5. عندما يصبح المتعلم أكثر إدراكا ً لكيفية تعلمه فإنه يصبح أكثر قدرة على ترجمة وتحويل ما تعلمه في مواقف أخرى جديدة أو مختلفة، ويتضح من ذلك أهمية ما وراء المعرفة في عملية انتقال أثر التعلم في المواقف المختلفة مما يدعم عملية التعلم ويجعله أكثر مرونة.

 

6. التعلم بخبرات ما وراء المعرفة والوعي بها والقدرة على إدارتها واستخدامها في مواقف تعليمية مختلفة يؤدي بشكل أو بآخر إلى التقليل من صعوبات التعلم ، ويسهم في الوقت ذاته في الارتقاء إلى مستويات متقدمة من التفكير والمعالجة والتوظيف للمعرفة المتحصلة.

 

7. تسهم استراتيجيات ما وراء المعرفة في زيادة وعي المتعلم بعمليات التفكير التي يقوم بها في أثناء التعلم، وزيادة قدرته على التحكم فيها، فمن خلال هذه الاستراتيجيات يقوم المتعلم بتوليد العديد من الأفكار لحل مشاكل معينة ويتدرب على استخدام المعنى الكامن وراء المفاهيم والمبادئ ويستخدم هذا المعنى في إيجاد الحلول المناسبة لما يواجهه من مشكلات في حياته اليومية.

 

8. تمكن مهارات ما وراء المعرفة الطلاب المتميزين من توظيف وعيهم بما يعرفون لأداء المهام المطلوبة منهم وفقاً للمعايير والمحاكات المستخدمة وبالمستوى الذي يكون محل رضاهم، والنتيجة تكون تماماً كما يخططون أو يتوقعون.

 

9. للتفكير ما وراء المعرفي في دور تدبيري من حيث إدارة الوقت والجهد عند قيام بمهام معقدة ويتضمن ذلك فهم المواقف أو المشكلة قبل التسرع في محاولة الحل. كما يتضمن التخطيط والمتابعة والرقابة وتقدير نوع العمل ومسالك السير لتقدير الزمن الذي يمكن أن يستغرقه هذا العمل.

 

10. تسهم ما وراء المعرفة في معرفة أخطاء التلاميذ الموجودة في عمليات تفكيرهم. وذلك عن طريق معرفة المعلم خطوة بخطوة لكيفية تقدمهم وتناولهم للمهمة، ومن خلال استماع المعلم لكيفية عملهم للمهام المعرفية يستطيع أن يكتشف الأخطاء التي يقع فيها التلاميذ، وبالتالي فإن تكليف التلاميذ بوصف عملايت تفكيرهم ينمي قدرات ما وراء المعرفة لديهم والتي تعتبر ضرورية لتحسين عملية التفكير.

 

وإذافة إلى ما سبق يرى مؤلف المقال أنه إذا تم استخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة استخداما ً  صحيحا ً، وتوظيفها للمواقف والعمليات التعليمية المختلفة توظيفاً جيدا ً فإن ذلك قد يسهم بشكل فعال في القضاء على جمود المادة التعليمية، ويجعلها أكثر مرونة وأكثر وضوحا ً في أذهان التلاميذ.

 

وسيحد من الدور السلبي للمتعلمين المتمثل في مجرد تلقي المعلومات وحفظها واستظهارها وتغيرها إلى دور إيجابي متمثل في وجود عقول نشطه مفكرة واعية ومدركه لما تتعلمه، وسينعكس ذلك على طريقة تقويم المتعلمين.

 

الخصائص المميزة للمتعلمين مستخدمي استراتيجيات ما وراء المعرفة:

تذكر ليندسترك 28 – 30 : 1995 م أن المتعلمين المستخدمين لاستراتيجيات ما وراء المعرفة يتصفون بالآتي:
1. على وعي بتفكرهم وقادرون على التحكم في استراتيجيات التفكير الخاصة بهم.

 

2. قادرون على توجيه وتنظيم عملية تعلمهم.

 

3. قادرون على استخدام مهارات التفكير لتوجيه وتحسين تفكيرهم وتعلمهم.

 

4. يتحملون مسئولية تعلمهم ولديهم القدرة على معالجة المعرفة.

 

5. قادرون على اتخاذ القرارات واختيار العمليات والاستراتيجيات المناسبة للموقف المقدم إليهم.

 

6. قادرون على تقيم انفسهم ووضع الأهداف وتنفيذها.

 

7. تعلمهم يكون موجهاً بمهارات تفكيرهم التأملي والابداعي والناقد.

 

8. يتعاملون بفعالية مع المعلومات من مصادرها المختلفة سعيا ً وراء تحقيق مستوى أفضل من فهم هذه المعلومات وتوظيفها في مواقف حياتهم اليومية.

 

9. اختيار الإجراءات المناسبة للموقف التعليمي الذي يمر بهم.

 

ويشير فورد وآخرين إلى أن الأفراد الذين يمتلكون مهارات مرتفعة لما وراء المعرفة يمتازون بما يلي:

 

1. أكثر فعالية في تنظيم تعلمهم.

 

2. لجيهم مقدرة على ضبط عمليات التعلم.

 

3. لديهم مقدرة على تحديد ما تحتاجه مشكلات التعلم منهم.

 

4. لديهم المقدرة على التوافق والانسجام مع مواقف التعلما لمختلفة، حيث توجد علاقة إيجابية بين ما وراء المعرفة ونوعية الهدف الذي يستخدمه الفرد وهذه العلاقة تكون قوية في حالة تبني الأفراد لهدف التعلم الذي يركز على الفهم والنجاح في المواقف التحصيلية وتحسين المهارات والاتجاه الإيجابي نحو التعلم.

 

ويذكر مراد راتب ( 2008 : 40) أن العديد من الدراسات والبحوث قد أشارت إلى أن الطلاب الذي لديهم وعيا ً مرتفعا ً بـ ما وراء المعرفة يتميزون بالآتي:

1. سرعة أعلى في عملية التعلم.

 

2. المعلومات الجديدة تصبح أسهل في التعلم.

 

3. ارتفاع أدائهم الأكاديمي العام.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد