أضفنا على جوجل بلس

 استراتيجية التفكير بصوت مرتفع:

استغرق البحث في التفكير بصوت مرتفع أربعين عاما ً. وفي وقت مبكر من عام 1960 م استخدم بروتوكولات التفكير بصوت مرتفع ليبحثوا عن كيفية حل الناس للمشكلات وبالرغم من عدم خلو هذه الطريقة من الانتقادات إلا أنها ما زالت لها علامة واضحة طوال الأربعين عاما ً الأخيرة وتعتبر هذه الاستراتيجية من الاستراتيجيات المهمة الت ييحتاج التلاميذ إلها للتحدث عن تفكيرهم والتواصل مع بعضهم البعض ومع الآخرين وتستند فكرتها على أساس قيام المعلم بالتفكير بصوت مرتفع في مواقف التخطيط أو حل المشكلات حتى يستطيع التلاميذ أن يتبعوا خطوات التفكير بصوة واضحة مع تدعيمهم بالعديد من الأمثلة وتنمية قدراتهم على التعبير عن أفكارهم بوضوح.

 

وتشتمل عملية التخطيط بطريقة التفكير بصوت مرتفع على الآتي:

تنشيط المعرفة السابقة، والتي توضح كيف يرى الطفل، والوحدة أو النص الآخر الذي سوف يقرؤه، ويعرض المعلم شفهيا ً ما الذي يراه، وكيف يفسر ذلك، وما الأسئلة التي يستطيع أن يسألها لنفسه، وكيف إنها تؤثر في توقعاته نحوما سوف يتعلمه من خلال قراءة النص وينتهي من خلال الشرح إلى كيف يستدعي معلومات واتجاهات متصلة بجوهر النص، وكيف يستطيع تنظيم تلك المعلومات في ذاكرته ( مخه) أثناء عملية القراءة.

 

التنبؤ: يظهر كيف يستخدم هذه المعرفة السابقة النشطة لاستنباط التوقعات الخاصة بالنص ، بمعنى أن المعلومات أو وجهات النظر التي يتوقعها المتعلم سوف تقدمف ي النص الذي سوف يقرؤه.

 

التصور ( التخيل) كماقشة أو إخبار المعلم الطلاب بما يدور في علقه ولماذا؟.

 

عمل المتناظرات.

 

توضيح الالتباس.

 

توضيح إسترتيجيات مرتبة ومنظمة.

 

تقرير النص أو إعادة جمعه في أجزاء أبسط.

 

تغيير الموقف أي الرجوع إلى أجزاء أولية ( بدائيةد) بهدف توثيق العلاقات وربطها ببعضها البعض.

 

إعادة القراءة لتوضيح الفهم.

 

القراءة التقديمية لتوضيح سوء الفهم.

 

استخدام النص للكلمة الغير معروفة.

 

تعريف المعلومات المهمة والأقل أهمية وفي هذه الخطوة يمكن عمل ملخص عقلي ( ذهني).

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد