أضفنا على جوجل بلس

استراتيجيات ما وراء المعرفة:

تعددت استراتيجيات ما وراء المعرفة في تدريس المواد الدراسية عامة والدراسات الاجتماعية خاصة ومن هذه الاستراتيجيات.
1- استراتيجية الاستجواب الذاتي" توليد الأسئلة":
وهي عبارة عن سلسلة من الأسئلة وضعها فونتين لتنشيط عمليات ما وراء المعرفة وخلق وعي بعمليات التفكير لدى المتعلم مما يجعله أكثر اندماجا ً مع المعلومات التي يتعلمها.

 

فحين تقدم الأسئلة بطريقة منطقية وبما يناسب سن المتعلم فغنها تقوي قدرة التلاميد على أن يتابعوا تعلمهم ويتأملوا – ويلاحظوا – ويراقبوا عمليات تفكيرهم، وهذا في حد ذاته يحقق أهداف التعلم ويبسر تحقيقها، وتقدم هذه الاستراتيجية في ثلاث مراحل وكل مرحلة تتضمن عددا ً من الأسئلة يتناسب مع طبيعة الهدف منها، وتتمثل تلك المراحل في الشكل التالي:

 

1- مرحلة ما قبل التدريس:

حيث يبدأ المعلم فيها بعرض موضوع الدرس على المتعلمين، ثم يمرنهم على استخدام التساؤل الذاتي لتنشيط عمليات ما وراء المعرفة ومن هذه الأسئلة:

 

1. ماذا أفعل ؟ بهدف خلق نقطةا لتركيز تساعد الذامرة قصيرة المدى.

 

2. لماذا أفعل هذا؟ بهدف خلق الهدف.

 

3. لماذا يعتبر هذا هاما ً؟ بهدف خلق هدف للقيام به.

 

4. كيف يرتبط بما أعرفه؟ بهدف التعرف على المجال المناسب أوا لعلاقة بين المعرفة الجديدة والمعرفة السابقة أو معرفة المواقف المشابهة. وربط المعرفة الجديدة بالذاكرة بعيدة المدى.

 

وترجع أهمية هذه الأسئلة إلى أنها: ( تخلق توجها ً عقلياً معيناً لدى التلاميذ، تخلق لديهم دليلاً يوجههم في التعلم، وفي معالجة المعلومات) كما أنها تستثير استخدام مهارات مثل جمع المعلومات والبيانات.

 

ب- مرحلة التدريس:

وفي هذه المرحلة يبدأ المعلم بتمرين الطلاب على أساليب التساؤل الذاتي لتنشيط عمليات ما وراء المعرفة وذلك من خلال طرح بعض الأسئلة مثل:
1. ما الأسئلة التي أوجهها في هذا الموقف؟ بهدف اكتشاف الجوانب غير المعلومة.

 

2. هل أحتاج خطة معينة لفهم هذا أو تعلمه؟ بهدف تصميم طريقة التعلم.

 

3. ما الأفكار الرئيسية في هذا الموقف؟ بهدف إثارة الاهتمام.

 

والإجابة عن هذه الأسئلة تساعد الطلاب علىتناول وتنظيم المعلومات وتذكرها وتوليد الأفكار الجديدة، كما أنها تساعدهم على نقل الخبرات التي يستمدونها من هذه الأفكار الرئيسية التي يتضمنها الموضوع أو النشاط، ويتم وضع الأهداف، ويتم التخطيط للنشاط عن طريق التعرف على الخطوات التي سيقوم بها الطالب وتحديد الزمن المطلوب والمواد والمصادر اللازمة لتنفيذه، ثم تنفيذ النشاط والوصول إلى النتائج وتقويم مدى مناسبة الإجابات.

 

ج – مرحلة ما بعد التدريس:

وفي هذه المرحلة يقوم المعلم بتمرين الطلاب على أساليب التساؤل الذاتي لتنشيط عمليات ما وراء المعرفة الخاصة بهذه المرحلة ومن هذه الأسئلة:
1. كيف استخدم هذه المعلومات في جواني حياتي الآخرى؟ بهدف الاهتمام بالتطبيق في مواقف أخرى لربط المعلومة الجديدة بخبرات بعيدة المدى.

 

2. ما مدى كفاءتي في هذه العملية؟ بهدف تقييم التقدم.

 

3. هل احتاج إلى بذل جهد جديد؟ بهدف متابعة ما إذا هناك حاجة لإجراء أخر.

 

وتساعد الإجابة عن هذه الأسئلة على تناول وتحليل المعلومات وتكاملها وتقييمها وكيفية الاستفادة منها.

 

وتصبح استراتيجية التساؤل الذاتي مفيدة كل الإفادة إذا درب عليها التلاميد تدريباً جيدا ً كاملا ً، بحيث يدربون أولا ً على استنتاج الفكرة الرئيسية التي على أساسها سيضعون أسئلتهم، وبعدها على تكوين الأسئلة التي قد تكون مصوغة للفكرة ذاتها، أو المفاهيم المنفردة التابعة للفكرة وفروعها، أو على الأمثلة المتناولة للفكرة في النص يعيدون صياغة تلك الفروع والمفاهيم في لغتهم مرة أخرى، كما تفيد استراتيجية التساؤل الذاتي في:

 

توجيه أعمال المتعلمين قبل وبعد واثناء المهمة.

 

تحسين عملية الوعي الذاتي. وضبط عمليات ما وراء التفكير.

 

تنمية القدرة على الاحتفاظ بالمعرفة والمهارات.

 

تطبيق وترجمة المعرفة ومهارات تعلم التلاميذ.

 

وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن هذه الاستراتيجية فعالة في تنمية الفهم الدراسي والوعي باستخدام التساؤل الذاتي كدراسة أنا وكان من بين مقترحاتها استخدام التساؤل الذاتي لتنمية مهارات التفكير الناقد ودراسة تينج عام 1999 م وفي تنمية مهارات التفكير الناقد الابتكاري كدراسة منى عبد الصبور عام 2000 م.

 

وفي تنمية مهارات القراءة الناقد كدراسة إحسان عبد الرحيم 2003 م. وفي تنمية مهارات التفكير الناقد كدراسة سعاد فتحي 2001 م.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد