أضفنا على جوجل بلس

كما يشير حمدي الفرماوي ووليد رضون إلى أن ما وراء المعرفة تتكون من بعدين رئيسين هما:

1- الحس الميتامعرفي:

ويتضمن قدرة الفرد على تحديد معلوماته الميتا معرفية – سواء أكانت إجرائية أو تقريرية أو شرطية – عن نفسه ، وعن الأشخاص الآخرين، وعن المهمة التي يقوم بها، وعن الاستراتيجيات الملائمة كما تتضمن خبرة الفرد الميتا معرفية التي تحتوي داخلها محتوى انفعاليا ً يتعلق بالعمل المعرفي متضمنة لذلك اتجاهاتنا وميولنا نحو المهمة وتوقعات الفرد عن فاعلية ذاته، التحفيز – التعزيز الذاتي – وعزو الأداء.

 

2- مهارات الإدارة الميتا معرفية للعمليات المعرفية:

وتتضمن عدة عمليات تنفيذة مثل: التخطيط – المراقبة – اتخاذ القرار – اختيار القرار – اختيار استراتيجية ما – التوجيه الميتا معرفي – والتقييم الذاتي – المعالجة التنفيذية – لصعوبة التقدم في المهمة – والحوار الشخصي الموجه ذاتيا ً.

 

وتشير أفنان دروزة 2004 : 106 إلى أن مكونات ما وراء المعرفة هي:

1. الوعي واليقظة لما يوظفه الفرد من عمليات عقلية.

 

2. التحكم والضبط بهذه العمليات وتوظيف المناسب منها.

 

3. التوجيه والتصحيح لمعالجة الضعف وسد النقص.

 

وفي ضوء ما سبق يرى مؤلف المقال أن تصنيف افنان نظير 2004 م السابق لمكونات ما وراء المعرفة يتفق يتفق مع نموذج عادل العدل وصلاح شريف 2003 م في التأكيد على أهمية الوعي كمكون أساسي لـ ما وراء المعرفة وهم في ذلك يتفقون مع العديد من النماذج الأخرى أمثال نموذج كلو والن وفيلبس أونيل وأبيدي – نولان – وكريوالدت.

 

خصائص ما وراء المعرفة:

تختلف ما وراء المعرفة عن المعرفة حيث إنهما عمليتان عقليتان فالمعرفة مكتسبة، أما ما وراء المعرفة فهي تعبر عن وعي ودراية الفرد وفهمه لهذه المعرفة المكتسبة.

 

ويذكر أنور الشرقاوي 1991 : 241 أن مصطلح المعرفة يشير إلى جميع العمليات النفسية التي بواسطتها يتحول المدخل الحسي فيطور ويختزن لدى الفرد إلى أن يستدعى لاستخدامه في المواقف المختلفة حتى في حالة إجراء هذه العمليات في غياب المثيرات المرتبطة بها، أما مصطلح ما وراء المعرفة فيشير إلى وعي الفرد باعلمليات التي يمارسها في مواقف التعلم المختلفة نتيجة حصوله على معرفة أو معلومات معينة تتصل بهذه المواقف وهناك طرق واضحة بين الأفراد في كيفية استخدامهم واستفادتهم من المعرفة التي يحصلون عليها.

 

فإذا كانت المعرفة تتضمن الإدراك – الفهم – التذكر، فمن ثم إذن تتضمن التفكير في إدراك الفرد وفهمه وتذكره وهذه المعارف المتنوعة عن المعرفة يمكن تصنيفها بأنها ما وراء الإدراك وما وراء الفهم وما وراء الذاكرة، ويظل مصطلح ما وراء المعرفة في المرتبة العليا.

 

ويذكر فلافيل ( 29 – 21 : 1987 م) أن ما وراء المعرفة تتشابه مع الأنواع الأخرى من المعرفة ( مثل المعرفة عن كيفية عمل الكمبيوتر مثلا ً فيما يلي:

أن ما وراء المعرفة في معظمها تفسيرية وتوضيحيحة وإجرائية.

 

أن اكتساب ما وراء المعرفة يكون بصورة بطيئة ويزداد مع تقدم سنوات الخبرة في المجال المعرفي وهي في هذا مثل الأنواع الأخرى للمعرفة.

 

ويرى مؤلف المقال أن ما وراء المعرفة لا يمكن ملاحظتها مباشرة ولكن يمكن استنتاجها من الأداء الذي يستدعى استخدام مهارات عقلية معينة فالباحثون عادة ما يكتشفون استراتيجيات معينة عندما يطلبون من المتعلمين أن يفكروا بطريقة جهرية أثناء تعلمهم أو تذكرهم أو حل مشكلات معينة وعندما يصبح المتعلم على وعي بمثل هذه الاستراتيجيات ويكون قادرا ً على وصفها يقال عنه أنه يمتلك ما وراء المعرفة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد